أكد جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، على الدور المحوري والتاريخي للمملكة العربية السعودية في رعاية المسارات السياسية اليمنية، معتبراً أن استضافتها الحالية للحوار الجنوبي-الجنوبي هي استمرار لنهجها الراسخ في تقريب وجهات النظر وبناء التوافقات المصيرية.
وأوضح جابر محمد أن المملكة كانت وما زالت الراعي الأول لأهم المنعطفات السياسية التي صاغت المشهد اليمني الحديث، مشيراً إلى المبادرة الخليجية، كونها الأساس الذي رسم مسار التحول السياسي في اليمن.
وأشار إلى الدور السعودي المباشر في إدراج المجلس الانتقالي الجنوبي ضمن قوام السلطة الشرعية عبر إطار سياسي معترف به، ضمن اتفاق الرياض (الأول والثاني).
وانتقد مدير مكتب المحرمي الأصوات التي تحاول التقليل من شأن الدور السعودي أو تستنكر احتضان المملكة للحوار الجنوبي، واصفاً ذلك بـ "غير المنصف".
وأكد أن الرياض هي من رعت كافة مسارات التوافق السابقة وضمنت استمراريتها. كما أسهمت بشكل جوهري في جعل الجنوب والمجلس الانتقالي جزءاً أصيلاً من معادلة السلطة الشرعية.
يأتي ذلك ردًا على تصريحات قيادات وأعضاء ما يسمى المجلس الانتقالي المنحل، التي تهاجم الدور السعودي في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news