وضعت الغارات الأمريكية الأخيرة على وادي عبيدة في مأرب، إخوان اليمن في مأزق أمني جديد، بعد أن كشفت الملاذ الآمن لتنظيم القاعدة في قلب نفوذهم.
ويمارس إخوان اليمن حالة من سياسة «غض الطرف» تجاه عناصر وقيادات تنظيم القاعدة في وادي عبيدة، أحد أبرز المعاقل المحصنة للتنظيم منذ سنوات، رغم تعرضه مؤخرا سلسلة من الضربات الدقيقة.
ونظرًا للتواجد الكثيف لقيادات القاعدة في وادي عبيدة، أصبحت سماء المديرية الواقعة شرقي مأرب مسرحاً لنشاط الطائرات الأمريكية بدون طيار والتي نفذت بشكل متكرر ضربات دقيقة على رؤوس التنظيم.
ورغم الضربات الأمريكية وتحركات القاعدة علنا في وادي عبيدة البالغ طوله أكثر من 130 كليو مترا، إلا أنه لم يشهد أية حملات أمنية من قبل سلطات الإخوان في مأرب، مما يؤكد استثمار الإخوان للقاعدة كورقة ثمينة محليا ضد الخصوم ودوليا لمساومة المجتمع الدولي، وفقا لمراقبين
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news