وجّهت "إيرباص"، أكبر شركة لصناعة الطائرات في العالم، انتقادات لاذعة لشركة "برات آند ويتني" (التابعة لمجموعة "آر تي إكس")، على خلفية توترات حادة دامت شهوراً حول توزيع المحركات وقطع الغيار.
واتهمت "إيرباص" شركات المحركات بتفضيل توجيه القطع لمرافق الإصلاح والصيانة لتحقيق أرباح أعلى، على حساب تزويد خطوط تجميع الطائرات الجديدة.
وقررت عملاقة الطيران الأوروبية تعديل الجدول الزمني لإنتاج طائرات (A320neo) الأكثر طلباً، حيث باتت تستهدف الوصول إلى وتيرة إنتاج تتراوح بين 70 و75 طائرة شهرياً بحلول نهاية العام المقبل، مع تأجيل هدف استقرار الإنتاج عند 75 طائرة إلى ما بعد عام 2027.
وأسفرت العثرات الصناعية عن وضع أهداف وُصفت بـ "المخيبة للآمال" لعام 2026؛ إذ تتوقع الشركة حالياً تسليم 870 طائرة وتحقيق أرباح تشغيلية معدلة تبلغ حوالي 7.5 مليار يورو، وهي أرقام تقل عن طموحات المحللين السابقة.
ورغم هذه التحديات، أظهرت بيانات العام الماضي قفزة في صافي دخل الشركة بنسبة 23% ليصل إلى 5.2 مليار يورو، مع ارتفاع ربحية السهم إلى 6.61 يورو مقارنة بـ 5.36 يورو في العام الذي سبقه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news