كشف وزير النقل محسن العمري عن خطة حكومية لتعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية وتوسيع البنية التحتية للمطارات والموانئ، مؤكداً أن الوزارة شرعت منذ عام 2020 في خطوات عملية لتعويض خسائر الشركة عقب تدمير عدد من طائراتها في مطار صنعاء.
وقال العمري، في مقابلة مع قناة «الحدث» السعودية، استمع لها محرر «الهدهد»، إن الوزارة بالتعاون مع رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود وفريق الشركة، باشرت منذ الشهر الأول بشراء طائرة جديدة لتعزيز الأسطول، ليصل عدد الطائرات إلى أربع بعد أن كانت ثلاث فقط، مشيراً إلى وجود خطة مجدولة لشراء طائرة خامسة في مطلع مايو من العام الجاري.
وأضاف أن الوزارة وقّعت اتفاقيات مع شركة «إيرباص» لشراء ثماني طائرات حديثة من طرازي A320 وA321، موضحاً أن سداد أقساط هذه الطائرات سيبدأ في عام 2028 على أن يتم استلامها ابتداءً من مطلع عام 2031، مع وجود خطط مرحلية لتعزيز الأسطول بطائرات إضافية خلال عامي 2026 و2027.
وأشار وزير النقل إلى أن مطار عدن الدولي يمثل المطار الرئيسي في البلاد، يليه مطارا الريان في المكلا وسيئون، لافتاً إلى تدشين رحلات جوية جديدة لأول مرة إلى جزيرة سقطرى عبر تشغيل خط مباشر من مطار جدة إلى سقطرى، إضافة إلى خطة مستقبلية لتشغيل رحلات من مطار الغيظة بمحافظة المهرة إلى كل من صلالة وجدة.
وفي سياق متصل، أوضح العمري أن مصفوفة برنامج الحكومة للعام 2026 تتضمن خططاً لتطوير مؤسسات الموانئ، تشمل موانئ البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، مؤكداً أن الوزارة ستبدأ خلال الأيام القادمة تنفيذ خطة توسعة مداخل ميناء عدن ضمن البرنامج التوسعي لتعزيز قدرات الميناء وتحسين حركة الملاحة والخدمات اللوجستية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news