عدن توداي
كتب/ مسفر الغباشي
مقالات ذات صلة
صورة وتعليق : مهندس الكرة اليمانية وملك الإنسانية… بقلم /عبد السلام فارع
“المرأة اليمنية في الثامن من مارس” “عيد في ظل المعاناة”
تتجلى في شهر رمضان المبارك أسمى معاني الروحانية والقرب من الله، حيث تتحول مكة المكرمة والمدينة المنورة إلى خلية نحل لا تهدأ، يمتزج فيها عبير الإيمان بروح العطاء. وفي قلب هذا المشهد الإيماني، يبرز العمل التطوعي الكشفي كصورة مشرقة لخدمة ضيوف الرحمن، مجسداً شعار الكشافة الأبدي: كن مستعداً.
إن الجمع بين الصيام والصلاة وخدمة المعتمرين والزوار داخل الحرمين الشريفين ، فضائل عظيمة تميز بها الكشافة مع الرواد والرائدات إلى جانب بقية الجهات المعنية بخدمة ضيوف بيت الله الحرام.
ولا يقتصر دور الكشافة على التنظيم فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى مهام إنسانية نبيلة، تشمل:
• إرشاد التائهين: توجيه الزوار والمعتمرين الذين قد يفقدون طريقهم وسط الزحام، بالاستعانة بالتقنيات الحديثة والخرائط الإرشادية.
• إدارة الحشود: التعاون مع الجهات الأمنية لتنظيم تدفق المصلين في الممرات والمداخل، ضماناً لانسيابية الحركة ومنعاً للتكدس.
وهنا أتوقف لأنقل لكم فخري بمشاركتي مع إخواني وأخواتي من الرواد والرائدات في تفويج المعتمرين داخل الحرم المكي أثناء الصلوات لقد كانت فرصة لا تُقدّر بثمن، وذلك ضمن “برنامج مناسك العمرة الثاني” في الفترة من 7 إلى 11 ديسمبر 2025م، الذي نظمه الاتحاد العربي بالتعاون مع الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.
ويمتد عطاء الكشافين ليشمل:
1- سقيا الصائمين: المساهمة في توزيع مياه زمزم ووجبات الإفطار عند أذان المغرب، في مشهد يملؤه الود والتراحم.
2- مساعدة ذوي الاحتياجات وكبار السن: دفع العربات ونقل كبار السن لتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
إن العمل الكشفي في الحرمين ليس مجرد جهد بدني، بل هو مدرسة أخلاقية يتعلم فيها المتطوع:
1. الصبر والحلم: في التعامل مع مختلف الجنسيات والثقافات وتحت ضغط الزحام الشديد. 2.الإيثار: بتقديم راحة المعتمر على راحة النفس. . 3.الانتماء الوطني: تمثيل شباب الوطن بأجمل صورة أمام زوار العالم أجمع.
هنيئاً لكم كشافة ورواد المملكة هذه الأعمال الجليلة التي حظيتم بها، ولا نقول إلا: كتب الله أجركم، وتقبل منكم صالح الأعمال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news