في قراءة نقدية جريئة للمشهد السياسي الجنوبي، وجه الصحفي البارز عدنان الأعجم رسائل نارية ومباشرة، مؤكداً أن استعادة الدولة الجنوبية ليست مجرد عاطفة أو قرارات يتم استيرادها من الخارج، بل هي استحقاق يتطلب "مراجعة استراتيجية" شاملة وشجاعة للاعتراف بالأخطاء.
لا بديل عن المصارحة
وأوضح الأعجم في طرحه الذي حمل وسم #أعجميات ورصدته صحيفة الوطن، أن القضية الجنوبية عصية على الهزيمة مهما تعثرت الجولات، لكنه حذر من الركون إلى "الحماس الثوري المزيف" وشحن النفوس، مشيراً إلى أن:
سياسة التخوين وإقصاء الآخر لن تبني وطناً.
منطق "اللايكات" ووسائل التواصل الاجتماعي لا يحقق أهدافاً استراتيجية على الأرض.
القرارات الخاطئة بحاجة إلى تصحيح فوري لبدء مرحلة جديدة تستوعب كل أبناء الجنوب دون استثناء.
الانقسام القاتل: "جنوبي يقتل جنوبي"
وبنبرة حزينة ومحذرة، دعا الأعجم إلى وقف نزيف الدم فوراً، واصفاً العنف والعنف المضاد بـ "الانقسام القاتل"، حيث قال: "يكفينا شهداء.. القاتل جنوبي والمقتول جنوبي، وهذا لن يزيدنا إلا أوجاعاً".
الهدف: وطن أم سلطة؟
واختتم الأعجم رؤيته بوضع النقاط على الحروف حول جوهر الصراع الحالي، مؤكداً أن مفتاح النصر يكمن في التجرد من المصالح الضيقة، قائلاً: "متى ما فكرنا بالبحث عن الجنوب وليس عن السلطة، ستتحقق أهدافنا مهما تعثرت."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news