أصدر مخرج مسلسل دروب المرجلة، وليد العلفي، توضيحًا للرأي العام عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، ردًا على موجة الجدل التي رافقت عرض الحلقات الأولى من المسلسل الذي يُبث حاليًا على شاشة قناة السعيدة.
وقال العلفي إن مشهد ظهور الكلاب في إحدى الحلقات الأولى “لم يكن مقصودًا على الإطلاق”، مؤكدًا أن فريق العمل لم يلاحظ المشهد أثناء التصوير أو في مرحلة المونتاج، ولم يتم الانتباه إليه إلا بعد انتشاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحوله إلى قضية رأي عام.
كما نفى العلفي صحة تعليق متداول على منصات التواصل الاجتماعي منسوب إليه، يتضمن عبارات مثيرة للجدل، مؤكدًا أنه “مفبرك بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا يمت له بأي صلة”، مشيرًا إلى أنه لم ينشر أي تعليقات منذ بداية الموسم الرمضاني.
وأوضح المخرج أن الاسم الذي ظهر في شارة النهاية “هنادي الرديني” كان خطأ غير مقصود، وأن الاسم الصحيح هو الممثلة هنادي الراعي، والتي ستظهر في مشاهد ضمن الحلقات المتأخرة من المسلسل، لافتًا إلى أن الخطأ حدث أثناء إدخال البيانات من قبل فريق العمل المساعد.
وفي سياق متصل، نفى العلفي ما تم تداوله حول اعتقاله في تعز، واصفًا تلك الأنباء بأنها “عارية عن الصحة”، ومؤكدًا أن المدينة احتضنت فريق العمل وقدمت تسهيلات كبيرة للتصوير، مشيدًا بتعاون أهلها ودعمهم.
واتهم مخرج “دروب المرجلة” جهات لم يسمها بالوقوف وراء حملات منظمة تستهدف تشويه العمل والإساءة إلى سمعته الشخصية، مشيرًا إلى تلقيه رسائل مسيئة وتعليقات جارحة عبر مختلف وسائل التواصل.
واختتم العلفي توضيحه بتوجيه الشكر لكل من عبّر عن دعمه، مؤكدًا أن فريق العمل يجتهد لتقديم أفضل ما لديه، وأن الوقوع في الأخطاء أمر وارد في أي عمل فني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news