شف تقرير صحفي عن الدور المحوري الذي لعبته عائلة عيدروس الزبيدي داخل المجلس الانتقالي الجنوبي قبل إعلان حله، حيث توزعت مناصب أفراد العائلة بين القيادة السياسية والعسكرية والأمنية، ما منحها نفوذًا واسعًا على مفاصل القوة وصنع القرار داخل المجلس.
وبحسب تقرير نشره الصحفي أحمد الشلفي على حسابه في منصة «إكس»، تصدّر عيدروس قاسم الزبيدي هرم القيادة بصفته رئيس المجلس الانتقالي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، فيما تولى شقيقه محمد قاسم الزبيدي قيادة ألوية الحماية العسكرية، واعتُبر الشخصية الأكثر ثقة في الملفات الأمنية والعسكرية داخل المجلس.
وأضاف التقرير أن عددًا من القيادات، من بينهم منير عبدالله الزبيدي ومنيف عبدالله الزبيدي ومانع الزبيدي، برزوا في مهام حماية القيادة وتأمين المواقع الحساسة في مدينة عدن.
وأشار إلى أن عبدالهادي هادي الأشول تولى ملف التسليح، في حين أشرف إبراهيم قائد على تمويل القوات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أفاد التقرير بأن شركة النفط اليمنية تعرضت لضغوط حدّت من قدرتها على تنويع مصادر استيراد المشتقات النفطية، حيث جرى حصر الاستيراد عبر شركة مرتبطة برجل الأعمال جهاد الشوذبي، الذي تجمعه صلة قرابة بالزبيدي، وذلك بالتنسيق مع وزير النقل السابق عبدالسلام حميد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news