وجّه رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي فؤاد راشد مبادرة وطنية إلى بقايا المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، نشرها عبر صفحته على موقع فيسبوك، دعا فيها إلى فتح صفحة جديدة تقوم على المصالحة الوطنية ومعالجة الأخطاء السياسية خلال المرحلة الماضية.
وتضمنت المبادرة دعوة إلى التهدئة ووقف التصعيد السياسي والميداني، وتهيئة أجواء حوار خلال شهر رمضان، بما يسمح بمعالجة التحديات القائمة بعيدًا عن التوتر، وترك المجال للحكومة لمواجهة متطلبات المواطنين والعمل على توفير الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
وأكد راشد في مبادرته أن المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي يرفض من حيث المبدأ مصادرة الحقوق السياسية أو منع التظاهرات والاحتجاجات السلمية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات عانى منها الحراك خلال السنوات الماضية وتحمل أتباعه تبعاتها المختلفة.
وأوضح أنه لا يدعو إلى التنكيل ببقايا المجلس الانتقالي المنحل أو بقواعده في الداخل، ولا يسعى إلى التشفي مما وصفه بحالة التشظي والانقسام التي يمر بها، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مصالحة وطنية شاملة ترتكز على تصحيح المسار وقبول الآخر والانطلاق نحو تحقيق إرادة الشعب في تقرير مصيره.
وأشار راشد إلى أن المواطنين اليوم باتوا بحاجة ملحّة إلى الخدمات والاستقرار وصرف المرتبات أكثر من أي مطالب سياسية أخرى، لافتًا إلى أن الأولوية يجب أن تكون لمعالجة الأوضاع المعيشية، داعيًا إلى ترتيب الأوضاع الداخلية بدل الانخراط في مواجهات قد تؤدي إلى خسارة ما تبقى من الأنصار.
وأرفق رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي مع المبادرة صورة تعود إلى عام 2022، تُظهر انتشار قوات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة كريتر، قال إنها جاءت حينها لمنع فعالية سياسية دعا إليها المجلس الثوري للمطالبة بتحسين الخدمات وصرف المرتبات.
غرفة الأخبار / عدن الغد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news