أعربت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن إدانتهم الشديدة لمحاولات الاستيلاء والاقتحامات المسلحة التي نفذتها مليشيا الحوثي التابعة لإيران في مناطق بني حوات بمديرية بني الحارث شمال صنعاء.
وأكدت الشبكة اليمنية في بيان أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا لممتلكات المدنيين وتفاقم حالة الاحتقان المجتمعي في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
وأوضحت أن محاولة الاستيلاء على أراضي المواطنين، بما في ذلك أرض “بيت العسل”، تحت غطاء ما تُسمى “الأوقاف”، تكشف عن نمط متكرر لاستغلال المؤسسات العامة لتبرير عمليات مصادرة الممتلكات الخاصة، في ظل غياب القضاء المستقل وتحول الأجهزة الأمنية إلى أدوات قمع وترويع بدلًا من حماية المدنيين.
وأكدت الشبكة أن الانتهاكات لا تقتصر على الاستيلاء على الأراضي، بل تشمل اقتحامات مسلحة للقرى، تصعيد النزاعات القبلية، فرض جبايات غير قانونية، واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، ما يزيد من خطر الانفلات الأمني ويهدد السلم الأهلي.
ودعت الشبكة إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في الأحداث الأخيرة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما حملت مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تداعيات تصعيدها على المدنيين وممتلكاتهم.
كما جددت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة للعمل على حماية المدنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، وتجفيف مصادر تمويل المليشيا وتسليحها، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يحافظ على حقوق المواطنين وسيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news