العربي نيوز:
ورد للتو، فتوى دينية رسمية موجهة لجميع اليمنيين في داخل اليمن وخارجه، تكتسب صفة الحجة على اليمنيين، حسب مراقبين اعتبروها "ملزمة لجميع اليمنيين"، لكونها صادرة عن اعلى جهة رسمية في البلاد معنية بالشؤون الدينية ضمن توجه الحكومة لحصر الفتوى بجهة مختصة ممثلة بوزارة الاوقاف والارشاد، بجانب دار الافتاء اليمنية.
جاء هذا في اعلان صادر عن وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، دعا جميع اليمنيين إلى "تعزيز التلاحم الوطني، والاصطفاف خلف القيادة الشرعية ممثلةً بمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون مؤسسات الدولة".
وقال الوزير الوادعي، في اول اعلان رسمي له: إن "مساندة ولي الأمر فيما يتخذه من إجراءات تصب في مصلحة الوطن والمواطن، تمثل المسار الأسرع لتحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز السكينة العامة، وترسيخ دعائم السكينة العامة". حسب ما نقلته وكالة الانباء اليمنية الحكومية (سبأ).
مضيفا: إن "المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفاً كاملاً من جميع أبناء الشعب اليمني ودعماً صادقاً لمؤسسات الدولة وأجهزتها، بما يعزز جهود استعادة الدولة، وترسيخ النظام العام، وتوجيه الطاقات نحو خدمة الدين ثم الوطن والمواطن". وأردف: "الالتزام بالأنظمة يمثل ركيزة أساسية لعبور التحديات الراهنة".
واختتم وزير الاوقاف والارشاد، الشيخ تركي الوادعي، اعلانه بتوجيه تحذير لجميع اليمنيين من "مخاطر الخروج على مؤسسات الدولة وما يترتب عليه من فتن واضطراب وإقلاق للسكينة العامة، والتجارب أثبتت أن الفوضى تؤدي إلى ضياع الحقوق وتعطيل المصالح، وتعميق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية".
يأتي هذا بعدما صدر الجمعة (20 فبراير)، اعلان رئاسي حازم وحاسما، بشأن هجوم مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، ومحاولتها اقتحامه الخميس (19 فبراير)، رفضا لانعقاد اول اجتماع لحكومة الدكتور شائع الزنداني و"عودة وزراء شماليين الى عدن". حسب تعبيرهم.
تفاصيل:
اعلان عاجل لرئاسة الجمهورية (بيان)
بالتوازي، أكدت اللجنة الامنية العليا في عدن في بيان لها فجر الجمعة (20 فبراير) كشف محصلة الهجوم الغاشم، انها "ستحاسب وتلاحق كل من تورط في دعم وتحريض المظاهر المسلحة وفق الأنظمة والقوانين النافذة، وقد بدأت لجان التحقيق عملها وتم تحديد العناصر المحرضة وسيتم الاعلان عن اسماءهم واتخاذ الاجراءات القانونية ضدهم".
مخاطبة في المقابل، مليشيات واتباع "الانتقالي الجنوبي" المنحل، بقولها: "وإذ تحذر اللجنة الأمنية كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن العاصمة عدن، فإنها تؤكد أنها ستضرب بيد من حديد، ولن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية". وفق ما نقلته وكالة "
سبأ
".
تفاصيل:
امن عدن يكشف محصلة "معاشيق"
ووجهت المملكة العربية السعودية، السبت (14 فبراير) ما اعتبره مراقبون "انذارا اخيرا وتحذيرا مباشرا للامارات" من عواقب استمرارها في "زعزعة امن اليمن"، عبر "استمرار دعمها المجلس الانتقالي الجنوبي"، في اشارة الى تحشيدات مليشيات "الانتقالي" تحت عباءة التظاهرات المناصرة للمجلس، وتصريحات رئيس "الانتقالي" التحريضية من الامارات.
تفاصيل:
انذار سعودي اخير للإمارات
تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".
وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.
تفاصيل:
قرارات رئاسية جديدة وحاسمة
جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".
تفاصيل:
العليمي يعلن "قرارات صعبة"
وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل:
توجيهات رئاسية سارة لعدن
ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)،
قرار
"حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي،
قرارات
طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news