رفضت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية الاستقالة رغم اتهامات “معاداة السامية”، معتبرة أن الحملة ضدها تهدف لصرف الأنظار عن تقاريرها بشأن دعم دول لإسرائيل، ومؤكدة تمسكها بمواصلة عملها الأممي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news