اعتبر المجلس الانتقالي المنحل، إغلاق عدد من مقراته في عدن تصعيدًا خطيرًا ضمن ما أسماه "أعمال عدائية ضد الجنوب".
واتهم المجلس المنحل أعضاء في المجلس الرئاسي، لم يسمهم، باتخاذ قرار إغلاق كافة مقراته في عدن.
وأغلقت، قوات أمنية، اليوم الأحد، عددًا من مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في مدينة عدن.
وقالت مصادر محلية إن عملية الإغلاق شملت عدة مقرات تابعة للمجلس، من بينها مقر الجمعية العمومية، حيث طوقت قوات أمنية المباني ومنعت أتباع المجلس من الدخول إليها.
وأشارت إلى أن أن الإغلاق جاء ضمن إجراءات أمنية لتنفيذ قرارات تقضي باستعادة عدد من المنشآت وإعادتها إلى الجهات الرسمية، وسط انتشار أمني في محيط تلك المقرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد يومين من محاولة أتباع المجلس الانتقالي المنحل، اقتحام البوابة الأولى لقصر معاشيق الرئاسي.
وعقب محاولة الاقتحام قالت اللجنة الأمنية في عدن إن عناصر مسلحة ومحرضة حاولت التسلل للقصر، وتنفيذ أعمال تخريبية استهدفت قوات الأمن، مما اضطر الأجهزة الأمنية إلى تطبيق القانون لحماية المنشآت الحيوية وحفظ الأمن العام.
وأوضحت أن مجموعات مسلحة تدربت على نحو مكثف، حشدت أمام مقر الحكومة (قصر معاشيق)، وقامت بقطع الطرق، وإثارة الشغب، والاعتداء على رجال الأمن، ما أدى إلى اضطرار القوات إلى تفريقهم بإجراءات وقائية دون تسجيل إصابات بين المدنيين أو ضباط الأمن.
وأشارت اللجنة إلى أن دعوات التحريض التي انتشرت خلال الأيام الماضية كانت مُنظمة ومُمولة من خارج العاصمة، وتهدف إلى عرقلة عمل الحكومة وتعطيل مسيرة الإعمار والخدمات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news