كريتر سكاي/خاص:
في تطور دراماتيكي مفاجئ، شهدت العاصمة المؤقتة عدن قبل قليل إغلاقاً كاملاً لكافة المقار التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، تزامناً مع تحركات أمنية مكثفة في أنحاء متفرقة من المدينة.
تفاصيل العملية الميدانية
أفادت مصادر خاصة لـ "كريتر سكاي" أن وحدات أمنية وجهاز إنفاذ القانون باشروا تنفيذ إجراءات ميدانية شملت الانتشار في محيط المواقع التي كانت تُستخدم كمقار للمجلس. وأكدت المصادر أن عملية الإغلاق تمت بسلاسة وشملت المقار الرئيسية في المديريات، وسط رقابة أمنية مشددة.
دوافع الإغلاق: استعادة ممتلكات الدولة
تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لقرارات رسمية سابقة قضت بضرورة إخلاء المنشآت والمباني الحكومية التي كانت بعهدة المجلس، وإعادتها لسيادة مؤسسات الدولة الرسمية. وتتلخص الأسباب المعلنة في:
تصنيف المقار: اعتبار المباني التي كان يشغلها المجلس "منشآت سيادية" تابعة للدولة.
فرض النظام: إنهاء السيطرة غير الرسمية على العقارات العامة وإخضاعها للإدارة الحكومية المباشرة.
المسار القانوني: تأتي هذه التحركات كترجمة لتوجهات الحكومة بتفعيل دور المؤسسات وبسط نفوذ القانون على كافة المرافق العامة.
ترقب شعبي
ويسود الشارع العدني حالة من الترقب لمآلات هذه الخطوة الأمنية والسياسية الكبيرة، وما إذا كانت تعكس مرحلة جديدة من ترتيب الأوضاع الإدارية والأمنية في العاصمة المؤقتة، وسط غياب أي تصريح رسمي حتى اللحظة من قيادات المجلس حول هذه الإجراءات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news