كريتر سكاي/خاص:
وجه القائد العسكري الشاب، معاذ الميسري، أحد أبطال القوات الميدانية، رسالة مفتوحة ومؤثرة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد أبو زرعة المحرمي، كشف فيها عن وضع إنساني ومادي مؤلم يعيشه جرحى الحرب الذين قدموا أجسادهم فداءً للوطن.
من قيادة السرية إلى "قوائم الإعاقة"
وروى الميسري في رسالته تفاصيل إصابته التي تعرض لها وهو في مقدمة الصفوف، حيث كان يشغل منصب "قائد سرية" ميداني. وأشار إلى أنه في الوقت الذي كان ينتظر فيه التكريم الذي يليق بحجم تضحياته، فوجئ بإجراءات إدارية قضت بـ خفض راتبه من (1500) ريال إلى (1200) ريال، بمجرد تصنيف حالته كـ "إعاقة دائمة".
تساؤلات موجعة
وتساءل الميسري في رسالته بمرارة:
"هل الإعاقة الدائمة ذنب اقترفناه؟ وهل الجرح الذي حملناه دفاعاً عن الأرض والعرض أصبح سبباً للعقوبة بدل التكريم؟"
مؤكداً أن المقاتلين لم يخرجوا طلباً للمناصب أو المال، لكن من حقهم الصدّيق أن يُحفظ قدرهم، وألا تُعامل تضحياتهم كـ "عبء" يُستوجب التخلص منه عبر الانتقاص من حقوقهم المادية.
نداء للإنصاف
واختتم الميسري مناشدته بالتأكيد على أن "الجرح وسام وليس مبرراً للانتقاص"، معبراً عن ثقته الكبيرة في القائد أبو زرعة المحرمي لإعادة النظر في هذا القرار الذي طال شريحة واسعة من المصابين، والعمل على إعادة الاعتبار لهم بما يصون كرامتهم ويقدر بذلهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news