كريتر سكاي/خاص:
لم يعد اسم "حقين وزبادي الرعوي الطازج" مجرد علامة تجارية رائدة في سماء المنتجات الغذائية اليمنية فحسب، بل بات اليوم يُشكل نموذجاً ملهماً في المسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي، متجاوزاً بذلك مفهوم الربح إلى مفهوم "بناء الإنسان والأرض".
جودة تشهد لها المائدة اليمنية
في الوقت الذي يبحث فيه المستهلك عن المذاق الفريد والمنتج الطبيعي $100% $، استطاع "الرعوي الطازج" حجز مكانته كواحد من أفضل المنتجات الوطنية. وبشهادة المستهلكين، فإن جودة المنتج لم تكن يوماً محل نقاش، بل أصبحت معياراً يُقاس عليه التميز في السوق المحلية.
من مزارع تهامة إلى مائدتك: شراكة رزق
النقطة التي أثارت إعجاباً واسعاً في الأوساط المجتمعية مؤخراً هي الدور التنموي الذي يلعبه المصنع في دعم المزارعين ومربي الأبقار في سهل تهامة. حيث يقوم المصنع باستلام الحليب الخام بشكل يومي ومنتظم، مما خلق:
مصدر رزق مستدام: لآلاف المزارعين وأسرهم الذين وجدوا في المصنع شريكاً وفياً.
تحفيز الإنتاج المحلي: عبر تشجيع المزارعين على التوسع في تربية المواشي.
تحقيق الاكتفاء الذاتي: تحويل شعار "نأكل مما نزرع" إلى واقع ملموس يخدم الاقتصاد الوطني.
دعم المزارع.. يبدأ من قرار الشراء
تفاعل رواد التواصل الاجتماعي والمستهلكون بإيجابية كبيرة مع هذه الجهود، مؤكدين أن الانحياز لمنتج "الرعوي الطازج" لم يعد قائماً على جودته الاستثنائية فحسب، بل أصبح نوعاً من المساندة للمزارع اليمني.
"حين نختار الرعوي، فنحن لا نشتري منتجاً طازجاً فقط، بل نساهم في تأمين لقمة عيش لأسرة يمنية كادحة في تهامة، ونعزز صمود اقتصادنا الوطني." - مقتبس من آراء المستهلكين.
إن هذه العلاقة التكاملية بين المصنع والمزارع تجعل من "الرعوي الطازج" فخراً للصناعة اليمنية، وتثبت أن النجاح الحقيقي هو الذي يترك أثراً في حياة الناس ويُعمر الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news