وكشفت وزارة الداخلية السعودية، في أحدث تقاريرها الدورية، عن ضبط المئات من المواطنين اليمنيين خلال محاولتهم التسلل إلى أراضي المملكة بطريقة غير نظامية، وذلك ضمن حملات ميدانية مكثفة لملاحقة مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود شملت كافة مناطق المملكة.
وأظهرت الإحصائيات الصادرة للفترة من (12 إلى 18 فبراير 2026) ضبط 1663 شخصاً متسللًا، بلغت نسبة اليمنيين 45% من إجمالي المقبوض عليهم، أي ما يعادل نحو 748 مواطناً يمنياً تم ضبطهم خلال 6 أيام فقط.
وحلّ اليمنيون في المرتبة الثانية بعد الإثيوبيين (54%)، بينما توزعت النسبة المتبقية (1%) على جنسيات أخرى.
وطالت الحملات الأمنية المشتركة (19,101) مخالف في مختلف المناطق، وتوزعت المخالفات المضبوطة بين:
مخالفات نظام الإقامة (12,153 حالة).
مخالفات أمن الحدود (4,103 حالات).
مخالفات نظام العمل (2,845 حالة).
وأشارت وزارة الداخلية إلى أنها بدأت بإخضاع جميع المضبوطين للإجراءات النظامية، حيث تم إحالة (15,585) مخالفاً إلى سفارات بلدانهم (بما فيها القنصليات اليمنية) لاستخراج وثائق سفر بديلة. إضافة إلى ترحيل (14,893) مخالفاً إلى بلدانهم خلال الأسبوع المنصرم، كما تم ضبط (28) متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل المخالفين.
وجددت السلطات السعودية تحذيرها للمواطنين والمقيمين على أراضيها من خطورة مساعدة المتسللين، مؤكدة أن عقوبة "تسهيل دخول المخالفين" أو إيوائهم تصل إلى السجن لمدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن والتشهير بالمتورط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news