السبت 21 فبراير ,2026 الساعة: 02:42 مساءً
أفرجت قوات المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي ، عن عدد من المحتجزين لديها بعد فترات احتجاز طويلة، كانوا قد وُجهت إليهم اتهامات بالتعاون مع جماعة الحوثيين، وفق ما أفادت به مصادر محلية وإعلامية.
وقالت مصادر مطلعة، إن بعض المفرج عنهم ظلوا رهن الاحتجاز لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام أو أكثر، دون صدور أحكام قضائية معلنة بحقهم، مشيرة إلى أن غالبية هؤلاء ينحدرون من مناطق خاضعة لسيطرة القوات ذاتها، وأن بعضهم أوقف من منازلهم في فترات سابقة.
وبحسب المصادر، شملت قائمة المفرج عنهم صلاح الحمادي من مديرية المواسط، وعبدالله عوض درويش من مديرية موزع، ومحمد منصور من مدينة المخا.
من جهته، ذكر إعلام المقاومة الوطنية أن الإفراج جاء ضمن مبادرة شملت 22 سجيناً معسراً، إضافة إلى خمسة أشخاص قال إنهم “انخرطوا سابقاً في التعاون مع مليشيا الحوثي” قبل أن يتم الإفراج عنهم.
وأثار القرار ردود فعل متباينة بين ناشطين ومواطنين، إذ اعتبر بعضهم أن الخطوة إيجابية لكنها محدودة، منتقدين ما وصفوه باقتصار العفو على عدد قليل ممن وُجهت إليهم تهم ذات طابع أمني، في ظل مطالبات بتوسيع نطاق الإفراجات وتسوية ملفات المحتجزين المتبقين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news