في إنجاز عربي لافت يعكس تميّز العقول اليمنية الشابة، توّجت الجمهورية اليمنية بالمركز الأول على مستوى الوطن العربي في مسابقة «الفريق الذهبي» (فئة 13 إلى أقل من 18 عامًا)، التي أُقيمت ضمن فعاليات الدورة الخامسة للأسبوع العربي للبرمجة، بتنظيم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وبالشراكة مع الجمعية التونسية للمبادرات التربوية.
وجاء هذا التتويج ثمرة لمشروع ابتكاري قدّمه فريق ثانوية سيئون النموذجية للبنات بمحافظة حضرموت، حمل عنوان «مشروع تراثنا العربي»، والذي قدّمت من خلاله الطالبتان سناء ربيع ورودة حنين، بإشراف المربية خديجة أحمد جبران، نموذجًا متقدمًا يجمع بين البرمجة والذكاء الاصطناعي، ويُسهم في تعزيز وحفظ الهوية الثقافية العربية بأسلوب تقني حديث.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين فرق تمثل 18 دولة عربية، تحت شعار «الذكاء الاصطناعي والبرمجة في خدمة الثقافة العربية»، حيث تأهل الفريق اليمني إلى المرحلة النهائية عقب تصدّره التصفيات الوطنية في يناير الماضي، قبل أن يخوض مقابلات تحكيم نهائية عن بُعد أمام لجنة دولية متخصصة، أظهرت خلالها الطالبات مستوى عاليًا من الاحتراف في العرض والشرح والتمكن التقني.
وأسفرت النتائج عن تتويج اليمن بالمركز الأول مناصفة مع الجمهورية الجزائرية، في إنجاز يُعد محطة مضيئة في مسيرة التعليم التقني العربي، ودليلًا واضحًا على ما يمتلكه النشء اليمني من قدرات إبداعية واعدة، تؤكد حضوره الفاعل والمنافس في الفضاء الرقمي العربي رغم التحديات الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news