في بادرة إنسانية غير مسبوقة، وأجواء روحانية تعيشها اليمن مع حلول شهر رمضان المبارك، أصدر اللواء طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، توجيهاته بصرف "عفو رمضاني" شمل 27 سجينًا، لتبدأ معه قصص الندم والفرح مشوار العودة إلى الحياة.
لم تكن مجرد كلمات، بل كانت أرقامًا حقيقية وملايين سُددت عن المعسرين. حيث شملت المكرمة السخية سداد الديون الكبيرة لـ
22 نزيلاً
قضوا سنواتهم بين جدران سجون "المخا" و"الخوخة"، مكبلين بقيود الديون التي حالت بينهم وبين ذويهم. اليوم، وبفضل هذه المكرمة، استعادوا حريتهم واستأنفوا حياتهم خارج القضبان.
ولم يتوقف الأمر عند المعسرين، بل امتد العفو ليشمل
5 موقوفين من "المغرر بهم"
، الذين وجدوا في هذا الشهر الفضيل فرصة ذهبية لتصحيح أخطاء الماضي، في خطوة تعكس عمق المسؤولية المجتمعية التي يحملها قائد المقاومة الوطنية تجاه أبناء تعز والحديدة.
وليست هذه المرة الأولى، بل تؤكد لجنة السجناء المعسرين استمرارها للعام الرابع على التوالي منذ انطلاقها في 2022.
لكن المفاجأة الكبرى أن عام
2026
سجل الرقم القياسي الأعلى في عدد المستفيدين منذ تأسيس اللجنة، حيث أُنقذت عشرات الحالات بكلفة مالية ضخمة، ليرسم بذلك لوحة إنسانية في لم شمل الأسر المشتاقة.
هكذا يكون العفو.. وبهذه الروح يكون رمضان. مبادرة طارق صالح التي أعادت البسمة لـ 27 أسرة، تؤكد أن الخير لا يزال موجودًا، وأن يد العطاء لا تتوقف مهما اشتدت الظروف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news