قال وكيل أول محافظة عدن، محمد نصر شاذلي، الجمعة 20 فبراير/ شباط 2026م، إن ما حدث بمدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، لا يمثل إرادة أبنائها، بل كان محاولة بائسة لإثارة البلبلة وتخويف الأسر الآمنة، أفشلتها وعيُ ويقظةُ أهلها، مؤكداً أن مدينة عدن عصيّة على العبث.
وقال "شاذلي" في تدوينة على "فيسبوك" رصدها "بران برس"، إن القضية الجنوبية تحظى بأولوية وطنية، مشيرًا إلى أن حلها بات مرهونًا بالانخراط الصادق في مسار الحوار الجنوبي، برعاية المملكة العربية السعودية، وبما يحقق تطلعات أبناء الجنوب ويعزز دعائم الاستقرار.
وأشار إلى أن بيان اللجنة الأمنية في عدن" واضحٌ للجميع، أننا جميعًا مع حق التعبير عن الآراء في إطار النظام والقانون"، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لن يُسمح بأي ممارسات تعكّر صفو حياة المواطن أو تمس أمنه واستقراره.
وأضاف أن تواجد الحكومة في عدن "ليس أمرًا مستجدًا، بل امتدادًا طبيعيًا لتواجد الحكومات المتعاقبة عبر مختلف المراحل، متسائلًا عن أسباب تصاعد الأصوات التي تحاول تعكير الاستقرار كلما شهدت المدينة حالة من التعافي والهدوء".
واختتم الوكيل "شاذلي" تدزينته بالتأكيد على أن عدن ستظل مدينة النظام والقانون، وأن الحزم سيظل حاضرًا في مواجهة كل من يحاول الإضرار بأمنها أو العبث باستقرارها، داعيًا إلى منح المدينة فرصة حقيقية للعمل والبناء بعيدًا عن محاولات الإرباك والتأزيم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news