السبت 21 فبراير ,2026 الساعة: 01:56 صباحاً
متابعات
شكلت عائلة عيدروس الزبيدي أحد أبرز المراكز حضورا داخل المجلس الانتقالي، قبل إعلان حله، حيث توزعت مواقع أفرادها بين القيادة السياسية والعسكرية والأمنية، ما منحها نفوذاً واسعاً على مفاصل القوة وصنع القرار داخل المجلس.
وقد تصدر عيدروس قاسم الزبيدي هرم القيادة بصفته رئيس المجلس ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بينما تولى شقيقه محمد قاسم الزبيدي قيادة ألوية الحماية العسكرية، وكان الرجل الموثوق في الملفات الأمنية والعسكرية، وفق تقرير نشره الصحفي احمد الشلفي.
وأضاف الشلفي أن القيادات (منير عبدالله الزبيدي ومنيف عبدالله الزبيدي ومانع الزبيدي) برزت في مهام حماية القيادة وتأمين المواقع الحساسة في عدن.
واوضح عبدالهادي هادي الأشول تولى ملف التسليح، وإبراهيم قائد الإشراف على التمويل العسكري للقوات التابعة للانتقالي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تعرضت شركة النفط اليمنية لضغوط حدت من قدرتها على تنويع استيراد المشتقات النفطية، مع حصر الاستيراد عبر شركة مرتبطة برجل الأعمال جهاد الشوذبي، الذي يرتبط بعلاقة قرابة مع الزبيدي، بالتنسيق مع وزير النقل السابق عبدالسلام حميد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news