في تطور لافت ومفاجئ أثار تساؤلات واسعة، أعلنت ميليشيا الحوثي الإرهابية مساء الخميس، مصرع أحد ضباطها البارزين في ظروف محاطة بالكتمان.
الوكالة الرسمية التابعة للجماعة (سبأ) نعت النقيب
عبدالكريم أحمد صالح موانس
، مشيرة في بيان مقتضب إلى مقتله أثناء "أدائه واجبه في الدفاع عن الوطن".
ما هو هذا "الواجب" الذي كلف حياة الضابط؟ البيان الحوثي غاص في الغموض ولم يكشف عن توقيت أو مكان المعركة بالتحديد!
وكشفت المصادر أن محافظة
حجة
شهدت مراسم تشييع مهيبة للضابط المقتول، وهو ما يعتبر إشارة صريحة إلى تجدد المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية الشرعية في تلك الجبهات.
مقتل ضابط بهذا الرتبة يطرح علامة استفهام كبيرة حول حقيقة الواقع الميداني:
هل نحن أمام معركة جديدة تكسر حالة الهدوء النسبي؟
الجانب الحكومي لم يصدر أي تعليق فوري حتى اللحظة، مما يزيد من حدة الغموض ويشير إلى أن الأمور قد تكون أكبر من مجرد مناوشات محدودة!
رغم الحديث المستمر عن "التهدئة" و"الهدنة" التي تسود اليمن منذ أبريل 2022، إلا أن هذا الحادث يؤكد حقيقة مريرة:
الجبهات لا تنام.
النزاع المسلح الذي اندلع عام 2014 لا يزال يضرم نيرانه بين الحين والآخر، ومقتل "موانس" هو دليل دامغ على أن المعارك متواصلة في الظل، وأن سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء وبعض المحافظات لا تمنع اندلاع اشتباكات قاتلة مع القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news