لحظات رعب وحزن هزّت أرجاء مدينة خورمكسر بعدن، حيث تحولت نزهة عائلية إلى مأساة لا تُحسد، أطالت القلوب قبل العيون.
طفل لم يتجاوز السابعة من عمره، اختطفه البحر في غمضة عين، ليترك وراءه درسًا قاسيًا وعبرة لكل من يستهين بغدر الأمواج.
التفاصيل المؤلمة تعود إلى حادثة وقعت على ساحل أبين، حيث كان الطفل الضحية يستمتع بالسباحة، غير أن غدر التيار وعدم إجادته للسباحة كانا السبب الرئيسي في ابتلاع البحر له.
صرخات الاستغاثة ارتفعت، والأمل كان يتراجع ثانية تلو الأخرى، في مشهد هزّ كيان الأهالي الذين توافدوا لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وبسرعة البرق، هرعت فرق الإنقاذ بالدفاع المدني فور تلقي البلاغ، لتخوض سباقاً مع الزمن في محاولة لانتزاع روح الطفل من براثن الموت.
وبحسب المصدر المسؤول، فإن فرق الإنقاذ بذلت قصارى جهدها في عمليات البحث والإنعاش، لكن القدر كان أسرع، وفشلت جميع المحاولات في إعادة الحياة للطفل البريء، ليعلن عن وفاته في نهاية مطاف مؤلمة.
ولأن الحياة لا تُشترى، جددت الجهات المختصة تحذيراتها بلهجة حزينة وصارمة في آن واحد، محملة أولياء الأمور مسؤولية كبرى.
وجاء التحذير ليقرع جرس الإنذار:
"البحر ليس مسبحاً"
.
وأكدت الجهات على ضرورة المرافقة الدائمة وعدم السماح للأطفال بالنزول إلى الماء دون إشراف مباشر أو أدوات نجاة إذا لم يكونوا سباحين مهرة، تفادياً لتكرار هذه المآسي التي تترك ندوباً لا تُمحى في قلوب العائلات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news