تصاعدت شكاوى مستفيدين في مدينة المخا من إجراءات صرف الزكاة التي تنفذها مجموعة هائل سعيد التجارية هذا العام، وسط اتهامات بعدم التنظيم وإرهاق الفئات الأشد احتياجًا، وفي مقدمتهم الأيتام والأرامل وكبار السن.
وأفاد عدد من المستفيدين أن آلية الصرف اتسمت بالتعقيد وكثرة الطلبات المتجددة للوثائق، دون إعلان مسبق أو توضيح شامل بالإجراءات المطلوبة، ما اضطرهم للذهاب والعودة لأيام متتالية من أجل استكمال مستندات إضافية واستلام مستحقاتهم.
وأوضحوا أن التنظيم أمر مطلوب لضمان وصول الزكاة إلى مستحقيها، غير أن غياب الوضوح والتنسيق المسبق تسبب في مشقة كبيرة للفئات الضعيفة، خصوصًا كبار السن والعاجزين الذين يواجهون صعوبة في التنقل وتوفير الوثائق بشكل متكرر.
وطالب متضررون بضرورة إعلان قائمة الوثائق المطلوبة بشكل واضح قبل بدء عملية الصرف، والتنسيق مع عقال الحارات والجهات المجتمعية لتسهيل الإجراءات والتحقق من المستحقين دون تعقيد، مؤكدين أن الزكاة وُجدت للتيسير والتكافل، لا لإضافة أعباء جديدة على المحتاجين.
وأعرب مواطنون عن ثقتهم بأن إدارة المجموعة التجارية، وفي مقدمتها أبناء رجل الأعمال هائل سعيد أنعم، لن يرضيها ما يحدث من معاناة للمستفيدين، معبرين عن أملهم في تدخل عاجل لتصحيح الإجراءات ومعالجة الحالات الإنسانية المتضررة، بما يحقق مقاصد الزكاة في الرحمة والتكافل الاجتماعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news