قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن مليشيا الحوثي حوّلت شهر رمضان المبارك في مناطق سيطرتها إلى موسم لفرض الجبايات والإتاوات، في وقت يرزح فيه المواطنون تحت أوضاع معيشية وُصفت بأنها الأشد قسوة منذ انقلاب المليشيا على الدولة.
وأوضح الإرياني، في تدوينة نشرها على منصة إكس، أن المليشيا بددت المعاني الإنسانية لشهر رمضان، الذي يفترض أن يكون شهر الرحمة والتكافل، وجعلته مناسبة لابتزاز السكان عبر جبايات متعددة المسميات، في ظل عجز الموظفين المنقطعة رواتبهم، والعمال العاطلين، والتجار المثقلين بالإتاوات، عن توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة لأسرهم.
وأشار إلى أن ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي يستقبلون شهر رمضان هذا العام وسط ظروف اقتصادية ومعيشية خانقة، تتجسد في استمرار توقف صرف المرتبات، وشلل واسع في القطاع الخاص، وانعدام فرص العمل، إلى جانب الارتفاع المتسارع للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأكد وزير الإعلام أن هذه الأوضاع المأساوية ليست وليدة الصدفة، بل تمثل نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية ممنهجة انتهجتها المليشيا، حيث جرى تحويل موارد الدولة إلى ما وصفه بـ”اقتصاد حرب”، وتوجيه إيرادات الموانئ والضرائب والجمارك والزكاة وعائدات المشتقات النفطية لتمويل أنشطة تخريبية، بدلاً من توظيفها في صرف المرتبات وتحسين الخدمات الأساسية.
ولفت الإرياني إلى أن نهج المليشيا القائم على نهب الإيرادات العامة، وتحويل البنك المركزي في صنعاء إلى أداة للضغط على القطاع الخاص والمؤسسات المصرفية من خلال إجراءات تعسفية، أسهم بشكل مباشر في اتساع رقعة الفقر والجوع، وتعميق معاناة المواطنين في مناطق سيطرتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news