في تطورد مثير فجر مفاجأة من العيار الثقيل، عاد سكرتير عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، الصحافي "جابر محمد"، ليكشف النقاب عن الأسباب الحقيقية وراء "صمت" إعلان تشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الجنوبي، وسط تساؤلات محتدمة دفعت بالنشطاء للضغط على زر الاستفسار: لماذا لم يُعلن التشكيل حتى الآن؟
وجاء الرد مباشرة وبلا مواربة عبر منصة "إكس"، حيث أوضح جابر أن التأخير ليس تعطيلاً بل هو "تحضير مدروس". وأكد أن الأمر يتطلب تنظيماً يليق بثقل "القضية الجنوبية" ويحترم دور الراعي الرسمي، المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن أي تسر سيضر بمصداقية الحوار.
في رسالة صريحة للمتنافسين، طالب جابر الجمهورية بدخول الحوار بـ "هوية جنوبية جامعة" فقط، متجاوزين الانتماءات الحزبية والمناصب السياسية، محذراً من أن المرحلة تتطلب تغليب مصلحة الجنوب على أي اعتبار آخر.
لم يتجاهل جابر السيناريو المتوقع للـ "التزاحم" على مقاعد اللجنة، معترفاً بأن البعض سيبحث عن "ذاته" والبعض الآخر عن "مخططه الجغرافي"!
وقدم حلاً جذرياً وصفه البعض بـ "العادل": تمثيل المحافظات: مرشح واحد لكل محافظة (مع زيادة للكثافة السكانية). آلية الاختيار: المحافظة هي من تختار مرشحها، لا التوجيه المركزي!
ولكن الأكثر إثارة في التدوينة كان الاقتراح الذي ينتظر الجدل الواسع، حيث قدم جابر محمد رأياً شخصياً جريئاً بإدارة مؤتمر الحوار، مرشحاً الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي، واصفاً إياه بـ "الشخصية التوافقية" الأقدر على إدارة هذا الملف الشائك!
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news