أدانت السلطة المحلية بمحافظة المحويت (شمال غربي اليمن)، الخميس 19 فبراير/ شباط 2026م، بأشد العبارات ما أقدمت عليه سلطات التمرد الحوثية من جرائم وانتهاكات بحق أبناء مديرية الرجم عزلة بني الجلبي، من خلال تحريك حملة عسكرية بكافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، والاعتداء على المواطنين في قراهم وعزلهم أمنياً، ومحاصرة القرى وقتل واختطاف وترويع الأطفال والنساء.
وأكدت السلطة المحلية في بيان لها وصل "برّان برس" نسخة منه، أن هذه الأعمال "الإجرامية" وترهيب السكان بمختلف الانتهاكات والجرائم التي يحرمها الدستور والقانون والأعراف القبلية لن تسقط بالتقادم، وستدفع سلطة التمرد الحوثية وقادتها ثمن هذه الجرائم مهما طال الزمن.
وطالبت جميع المكونات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية بالوقوف جميعاً في وجه هذه الانتهاكات والتنديد بها، وممارسة كل أشكال الضغط لوقف هذه الانتهاكات بحق أبناء المحافظة الشرفاء، كما دعت الحكومة الشرعية ومكتب المبعوث الأممي إلى سرعة التحرك لوقف هذه الانتهاكات.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية بمحافظة المحويت باندلاع مواجهات عنيفة بين أهالي "عزلة الجلبي" وقوات تابعة لجماعة الحوثي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بينهم قيادي أمني حوثي رفيع.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات بدأت عقب محاولة قوات ما يُعرف بـ"الأمن المركزي" التابعة للجماعة المدعومة إيرانيًا، فرض أمر واقع في نزاع حول بئر ارتوازي، ما قوبل برفض من قبل الأهالي والقبائل المحلية.
وأكدت المصادر أن المواجهات أسفرت عن مقتل قائد الحملة الحوثية، العقيد مجلي فخر الدين المكنى "أبو جلال"، المنتحل صفة قائد فرع قوات الأمن المركزي بمحافظة المحويت، إلى جانب عدد من مرافقيه. كما استشهد المواطن "ياسر الحمري" من جانب الأهالي، وسقط عدد من الجرحى.
وبعد انكسار الحملة ومقتل قائدها، دفعت المليشيا بتعزيزات عسكرية ضخمة قادمة من العاصمة صنعاء ومركز محافظة المحويت، حيث فرضت حصاراً مطبقاً على قرية "بني الجلبي" والعزلة بشكل كامل.
وأشارت المصادر إلى إنشاء أكثر من 20 نقطة عسكرية في منطقتي "محل حجر بن حاتم" و"الجلبه"، بالتزامن مع عمليات تمشيط واسعة ومنع تام لدخول أو خروج المواطنين، وسط حالة من التوتر الشديد، ومخاوف من تنفيذ المليشيا عمليات انتقامية واختطافات واسعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news