شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الخميس، توتراً أمنياً عقب محاولة مجاميع من فلول ما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والتابع للإمارات، اقتحام بوابة قصر معاشيق الرئاسي الذي تقيم فيه الحكومة اليمنية.
ووفق مصادر محلية، تمكن المتظاهرون من الوصول إلى البوابة الأولى للقصر الواقع قبالة منطقة صيرة أسفل جبل معاشيق، قبل أن يتقدموا نحو البوابة الثانية، ما دفع قوات الحماية الأمنية إلى إطلاق النار في الهواء لتفريقهم وإخراجهم من محيط القصر.
الصحفي سامي حروبي نشر مقطع فيديو يوثق محاولة الاقتحام، وعلّق بالقول إن "رأس الأفعى ومن يخطط لزعزعة الأمن والأمان في محافظة عدن هي إمارة أبوظبي"، معتبراً أن ما جرى يعكس استمرار دورها التخريبي عبر دعم مرتزقة لتعطيل مهام الحكومة، داعياً أبناء عدن إلى اتخاذ موقف واضح مما يحدث في محافظتهم.
وفي السياق ذاته، كتب الصحفي الدكتور يحيى الأحمدي على منصة "إكس" أن ما يجري في عدن يؤكد أن "المشاريع الصغيرة التي فشلت في تحقيق أهدافها تحاول الاستقواء بالشارع وتجييشه لإعاقة جهود الحكومة وخلق حالة من عدم الاستقرار"، مضيفاً أن هذه الأطراف لا تجد نفسها إلا في الفوضى والغوغائية، فيما كان ينبغي أن يُفسح المجال للحكومة الجديدة لممارسة مهامها بعد عودتها وانتظام الخدمات.
وبينما تواصل الحكومة اجتماعاتها في قصر معاشيق، يرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس تحديات أمنية وسياسية متشابكة في العاصمة المؤقتة، في وقت تؤكد فيه الحكومة أن استقرار عدن يمثل أساساً لنجاحها في استعادة مؤسسات الدولة وتخفيف معاناة المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news