يحلّ شهر رمضان هذا العام في أجواء شتوية باردة، في مشهد يتكرر كل نحو 33 عامًا نتيجة اختلاف التقويم الهجري عن الميلادي. فبفارق 10 إلى 11 يومًا سنويًا، يتنقل الشهر الكريم بين الفصول، ليعود اليوم إلى الشتاء كما حدث عام 1993، مستحضرًا ذكريات أجيال مضت.
هذا التنقل الزمني الفريد يجعل رمضان يعيش كل البيئات المناخية، من برد الشتاء إلى قيظ الصيف، في دورة تمنح كل جيل تجربة مختلفة لمعاني الصيام والعبادة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news