في تطور أمني مفاجئ وعنيف شهدته المنطقة قبل قليل، تحولت احتجاجات المواطنين أمام "قصر معاشيق" إلى مشهد درامي محموم، حيث أفادت مصادر ميدانية بأن الوضع انفجر فجأة عند البوابة الرئيسية للقصر.
حاول مجموعة من المتظاهرين التابعين للمجلس الانتقالي المنحل اقتحام البوابة الرئيسية للقصر في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، وهو ما دفع عناصر الحراسة والجنود المتمركزين داخل الأسوار إلى التعامل بصرامة وحزم مع الوضع، حيث بادروا بإطلاق النار تحذيرياً ومن ثم مباشراً لمنع الاقتحام، مما أسفر عن سقوط شخص مصاب بجروح خطيرة وسط ذهول الحضور.
أشار شهود عيان إلى أن المشهد تحول إلى حالة من الفوضى والذعر عقب سماع دوي الطلقات، في حين هرعت سيارات الإسعاف بسرعة جنونية إلى موقع الحادث لإنقاذ الجريح ونقله إلى أقرب مستشفى، فيما لا تزال الأوضاع مشتعلة والقوات الأمنية تنتشر بكثافة لمنع أي تجاوزات جديدة.
هذا الحادث يضع المنطقة أمام اختبار أمني صعب، وتبقى التساؤلات قائمة حول هوية المصاب وحالته الصحية الحالية، والخطوات القادمة التي ستتخذها السلطات لاحتواء الغضب الشعبي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news