قال وزير الاعلام اليمني، معمر الارياني، اليوم الخميس، إنه مع حلول شهر رمضان المبارك، يستقبل ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي هذا الشهر في ظل أوضاع معيشية هي الأصعب منذ انقلاب 2014، مشيرا إلى أن المرتبات متوقفة منذ سنوات، والقطاع الخاص مشلول، وفرص عمل شبه معدومة، وأسعار تتضاعف بينما تتآكل القدرة الشرائية للمواطن.
وأكدت تقارير اخبارية محلية ان المحال التجارية المختلفة في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي بدت خالية مع دخول أول أيام شهر رمضان إثر ضعف القدرة الشرائية جراء انقطاع المرتبات منذ سبتمبر 2016.
واعتبر الارياني في حسابه على منصة "إكس" أن ما يعيشه المواطن في مناطق ميليشيا الحوثي هو نتيجة مباشرة لسياسات اقتصادية ممنهجة حولت موارد الدولة إلى اقتصاد حرب، فإيرادات الموانئ والضرائب والجمارك والزكاة والمشتقات النفطية لا توجه لصرف المرتبات أو تحسين الخدمات، بل تسخر لتمويل أنشطة إرهابية عابرة للحدود
وأضاف الارياني: "حين تنهب الإيرادات العامة للدولة، ويتحول البنك المركزي المختطف من قبل المليشيا إلى أداة لإستهداف القطاع الخاص والمصارف بإجراءات تعسفية، تكون النتيجة اتساع رقعة الفقر والجوع".
وأشار الارياني إلى أن رمضان الذي يفترض أن يكون موسماً للرحمة والتكافل، في مناطق ميليشيا الحوثي "تحول إلى موسم جبايات متعددة المسميات، في وقت يعجز فيه الموظف بلا راتب، والعامل بلا فرصة عمل، والتاجر المثقل بالإتاوات، عن تأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرته".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news