قال عضو المجلس الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، اليوم الخميس،إن أمن واستقرار مدينة عدن سيظل أولوية قصوى لا تقبل التهاون أو المساومة.
وأعرب المحرمي عن رفض أي محاولات قد تهدد السكينة العامة أو تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المدينة، مؤكدًا أن ذلك لن يحدث دون انتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته.
كما أعرب عن تطلع الأطراف الجنوبية إلى إجراء حوار جنوبي – جنوبي ترعاه المملكة العربية السعودية، معربًا عن تقديره للفرصة التاريخية التي توفرها الرياض، مشيدًا بجهود قيادة المملكة في هذا الصدد.
وجدد المحرمي دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مطالبًا أعضاء الحكومة بتقديم الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين بشكل ملموس.
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي سيتابع أداء الحكومة بتقييم دقيق، مؤكدًا على التزامهم بالشفافية والمسؤولية في هذا الصدد.
ودعا المحرمي جميع الأطراف إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، مؤكدًا ضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة عدن وصون مؤسسات الدولة.
وشدد على أن حماية عدن واجب وطني لا حياد عنه، مؤكدًا الثقة في وعي الجميع بأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار كأساس لتقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار المؤسسي، بعيدًا عن التوجيه أو الاستغلال السياسي الذي قد يضر بحياة المواطنين ويزيد من معاناتهم.
وأمس الأربعاء لوّح المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بخطوات تصعيدية عقب وصول عدد من وزراء الحكومة الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لمباشرة مهامهم الرسمية بعد أيام من أدائهم اليمين الدستورية في العاصمة السعودية الرياض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news