في مشهدٍ يكسر القلب ويصعق الحواس، كشفت مصادر موثوقة وشهود عيان عن "الكارثة الخفية" التي تعيشها العاصمة اليمنية صنعاء مع اقتراب موعد حلول شهر رمضان المبارك.
لم تعد الأزمة مجرد ارتفاع في الأسعار، بل تحولت إلى
"سيناريو كارثي"
وصفه المراقبون بأنه الانهيار الأقسى الذي يضرب الطبقة المعيشية في مقتل.
"الموت البطيء".. هكذا باتت صنعاء تستقبل رمضان!
في تصريحات حصرية ونادرة، أفاد مواطنون لـ "المشهد اليمني" بأن
"القدرة الشرائية اختفت تماماً"
من جيوب الغالبية العظمى من السكان. المشهد لا يحتاج إلى تعليق؛ آلاف الأسر اليمنية تجلس اليوم في حيرة من أمرها، عاجزة تماماً عن توفير أدنى المتطلبات الرمضانية التي كانت تزين موائدها قبل سنوات قليلة فقط.
واحد من سكان المدينة خرج عن صمته ليرسل رسالة استغاثة صادمة، قائلاً:
"ما يحدث اليوم في صنعاء كارثة إنسانية بكل المقاييس؛ الناس يموتون ببطء وصمت شديدين.. لا أحد يسمعنا."
صدمة لا تتوقعها.. "الزيت" يُباع بالأكياس بـ 100 ريال فقط!
وفي المشهد الأكثر دلالةً على عمق المأساة و"ذل" الحاجة، رصد المارة وكاميرات المواطنين مشهداً لم يعهده اليمنيون من قبل؛
لجوء بعض المحلات التجارية لبيع "الزيت" في أكياس بلاستيكية صغيرة جداً!
التفاصيل الصادمة:
يتم بيع هذه الكمية الضئيلة من الزيت بمبلغ
(100 ريال)
فقط، بل محاولة يائسة من التجار لمساعدة المواطنين الذين وصلوا إلى
"حافة العوز الكلي"
وعجزوا عن شراء العبوة الكاملة. هذا المؤشر الخطير يؤكد أن الأسر لم تعد تعاني فقط من "الفقر"، بل من "الإفلاس التام".
شوارع "الأشباح".. أين جموع المتبايعين؟
وعلى غير العادة تماماً في مثل هذه الأيام من كل عام، بدت شوارع صنعاء التي كانت تعج بالحياة والازدحام الخانق استعداداً للشهر الفضيل، بدت اليوم
"خالية تماماً"
إلا من وجوه المارة المهمومين والغارقين في القلق.
الأرقام تتحدث:
ركود حاد
في محلات الملابس الجاهزة.
حركة شبه منعدمة
في الأسواق الرئيسية.
غياب تام
للمظاهر الاحتفالية والاستعدادات الشعبية.
حالة من "العبوس" و"الكآبة" سيطرت على وجوه الجميع، واختفت فرحة استقبال الضيف الكريم لتُستبدل بهموم تأمين لقمة العيش.
ملخص الأزمة:
انعدام السيولة (الصفر):
المواطن ببساطة لا يملك المال لشراء أبسط السلع الأساسية.
جمود التجارة:
الأسواق تشبه "الأشباح" رغم قرب رمضان.
سحق الطبقة الوسطى:
الأزمات الاقتصادية وتوقف الرواتب أنهت وجود الطبقة الوسطى تماماً.
الخلاصة:
استقبال رمضان هذا العام في صنعاء يمر وسط أجواء من الحزن، الإنهاك النفسي، والمادي الذي وصل للذروة.
هل من مخرج؟ هذا هو السؤال الذي يدور في ذهن كل يمني اليوم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news