الرئيس العليمي رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب اليمني : استعادة صنعاء واليمن الكبير والعادل سيبقى هدفا وطنيا جامعا

     
المشهد الدولي             عدد المشاهدات : 62 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الرئيس العليمي رئيس مجلس القيادة في خطاب للشعب اليمني : استعادة صنعاء واليمن الكبير والعادل سيبقى هدفا وطنيا جامعا

دعا الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ابناء الشعب اليمني الى التقاط فرصة التحولات الجديدة في البلاد، والانحياز إلى الحكمة، وتغليب استحقاقات المستقبل، وبناء دولة تتسع للجميع، تحمي الحقوق، وتصون الكرامة، وتفتح أبواب الأمل أمام اجيالها المتعاقبة.

وفي خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، هنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وإخوانه أعضاء المجلس كافة ابناء الشعب اليمني بالشهر الفضيل، سائلاً الله العلي القدير أن يجعله شهر خير وبركة وأمن واستقرار على وطننا، وأن يعيده على الجميع، وقد تحققت تطلعات شعبنا في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب، والمعاناة، وبناء مستقبل يليق بتضحياته، وصبره.

وقال فخامة الرئيس في الخطاب الذي القاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، ان معركتنا اليوم ليست فقط مع مشروع انقلاب مسلح، بل مع كل ما يهدد فكرة الدولة،" معركة ضد الفوضى، والسلاح المنفلت، وضد الفساد، واستنزاف الموارد خارج المؤسسات الوطنية".

واكد فخامة الرئيس ثقته بأن الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، ستكون عند مستوى التحديات والمهام، والشروع بخطوات عملية لتعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وتمكين البنك المركزي من إدارة السياسة النقدية، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب وتحسين الخدمات، وتخفيف معاناة الناس قدر المستطاع.

اضاف "نعلم أن طريق الاصلاحات طويل وشاق، لكنه طريق اجباري لأن الاستقرار الاقتصادي والخدمي هو جزء من معركة استعادة مؤسسات الدولة، واولوياتها القصوى".

وعرض فخامة الرئيس في خطابه للتحولات المهمة التي شهدتها الأسابيع الماضية على الأرض، على صعيد التحسن في انتظام عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الاساسية، والتقدم الملموس باستعادة القرار السيادي، وتشكيل حكومة جديدة تحمل رسالة تغيير على المستويات كافة.

وتابع قائلا " في خضم هذه المرحلة الواعدة، لا يمكن اغفال أصحاب الفضل في صناعة هذه التحولات، الاشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة اخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس الوزراء، وفريقهم المخلص بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع".

واعتبر فخامته ان المسار الجديد من الدعم الشقيق، يؤكد ان الشراكة اليمنية-السعودية، ليست خيارا، او تحالفا ظرفيا، بل قدر خير في صالح امتنا، تفرضه الجغرافيا، والامن، والمصير المشترك.

واوضح ان هذه الشراكة، التي أثبتت في أصعب اللحظات أنها سند للدولة اليمنية، تشكل اليوم فرصة تاريخية حقيقية للانتقال إلى بناء بلدنا واعماره، ووضعه على طريق التنمية، والازدهار.

أضاف: "لهذا ندعو الجميع الى التقاط هذه الفرصة بوعي، وحمايتها من الحسابات الضيقة، ومن الأصوات التي لا ترى في المستقبل إلا امتدادًا للمشاريع الهدامة العابرة للحدود".

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على ايمان قيادة الدولة الكامل بعدالة القضية الجنوبية، باعتبارها أساسا للحل الشامل، قائلا بأنه" لا مناص سوى الاعتراف بها، وانصافها، وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم بحرية ومسؤولية في ظروف طبيعية، وآمنة، وتحت مظلة دولة القانون وسيادتها".

واكد ان هذه ليست مناورة سياسية، بل قاعدة أخلاقية ودستورية، "نؤمن، ونلتزم بها، لأنها وحدها الكفيلة بحماية هذا الوطن من دورات العنف المتكررة".

كما أكد فخامة الرئيس ثقته بأن الحوار الجنوبي، الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة، سيمثل نقطة تحول في مسار هذه القضية العادلة، عبر تشاور صادق، ومسؤول، يضم كل المكونات، ويؤسس لشراكة حقيقية، لا غالب فيها ولا مغلوب، ويضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة، ويعيد الاعتبار لسيادة الدولة، لا منطق السلاح.

ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة الشهر المبارك، رسالة تضامن، واسناد إلى ابناء الشعب اليمني في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية، مؤكدا فيها أن الدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من هذا الوطن، وأن استعادة صنعاء، واليمن الكبير والعادل، سيبقى هدفنا ومشروعنا الجامع، مهما طال أمد المعاناة.

وعبر فخامة الرئيس عن تطلعه ان يكون رمضان هذا العام بداية انفراج نحو النصر، والسلام الذي تتحقق في ظله كل الآمال العريضة لشعبنا الأبي، داعيا الجميع إلى تهذيب الخطاب، ونبذ التحريض، واحترام الاختلاف، وتقديم المصلحة العامة على كل الولاءات الضيقة، والتركيز على المعركة الوطنية الكبرى.

وحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي فاعلي الخير، ورجال الأعمال، والقطاع الخاص، إلى مضاعفة جهودهم في هذا الشهر الفضيل، إسنادًا للأسر المتضررة، وتخفيفا عن الفقراء، لان الامم التي تتكافل لا تُهزم ابدا.

ووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بهذه المناسبة الدينية العظيمة، الجهات المعنية بالإفراج الفوري عن السجناء الذين امضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة او نصفها باستثناء القضايا المتعلقة بجرائم الإرهاب، والتهريب، والمخدرات، والنظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة الحقوق الخاصة، مع تشكيل لجان في المحافظات من النيابات، والسلطات المحلية والغرف التجارية لمساعدة المعسرين، والتسريع بإجراءات اغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحافي: لولا تواجد محمود الصبيحي لسقطت عدن وقصر معاشيق في خبر كان

عدن الغد | 386 قراءة 

أول وفاة في اليمن بسبب نظام الطيبات

الوطن العدنية | 289 قراءة 

الأوقاف اليمنية تحدد سقف أسعار برامج العمرة بهذا السعر وتتوعد المخالفين

الوطن العدنية | 268 قراءة 

الكشف عن أحد ضحايا انفجار معسكر الممدارة بعدن

كريتر سكاي | 248 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية خلال الساعات الأخيرة

المشهد اليمني | 245 قراءة 

معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

مأرب برس | 225 قراءة 

المصعبي يكشف عن مشاورات جنوبية لإعلان حكومة خدمات شعبية في عدن

موقع الأول | 215 قراءة 

ما وراء استهداف محطة الرئيس للكهرباء ومحاولة اخراجها عن الخدمة..؟!

عدن أوبزيرفر | 206 قراءة 

قرار جمهوري مفاجئ يخص المئات من منتسبي ”قوات حماية حضرموت” والمقاومة الشعبية

المشهد اليمني | 182 قراءة 

إعلان عسكري عن هلاك قائد حوثي كبير من صعدة في جبهة الساحل الغربي.. الاسم والصورة

نافذة اليمن | 135 قراءة