تشدد أصوات في الشارع الجنوبي على أن أي زيارة لمسؤولين يمنيين من الشمال إلى العاصمة عدن أو المحافظات الجنوبية تُعد استفزازًا لمشاعر المواطنين، خصوصًا أسر الشهداء والجرحى، مطالبة بمعالجة آثار الصراع وبناء الثقة قبل أي خطوات سياسية.
وتؤكد المواقف أن تجاوز هذه الحساسية قد يهدد الأمن والاستقرار، فيما يرى المجتمع الجنوبي أن الحلول السياسية الشاملة والتوافقية هي السبيل لضمان السلم المجتمعي والحفاظ على الهوية الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news