بحث وفد من نخب تهامة مع السفير الألماني لدى اليمن، توماس شنايدر، في الرياض، فرص الدفع نحو تسوية شاملة للأزمة اليمنية وتعزيز أمن البحر الأحمر والممرات الدولية، في لقاء عكس مساعي المكون التهامي لحجز موقع فاعل في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر إقامة السفير بالعاصمة السعودية، قدّم الوفد، المنضوي تحت مظلة الحراك التهامي السلمي، تصوراً متكاملاً لمعالجة الأزمة، مستعرضاً خصوصية تهامة التاريخية والسياسية باعتبارها جزءاً محورياً في الخريطة الوطنية، ومشدداً على أن أي حل مستدام يتطلب إنصاف أبنائها وضمان تمثيلهم العادل ضمن مشروع الدولة الاتحادية المكوّنة من ستة أقاليم.
وأكد أعضاء الوفد أن المجتمعات المحلية في تهامة تضطلع بدور أساسي في ترسيخ السلم الأهلي وحماية أمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، معتبرين أن إشراك المكونات الفاعلة على الأرض في العملية السياسية والإنسانية يمثل شرطاً ضرورياً لنجاح أي تسوية قادمة.
من جهته، رحّب السفير الألماني بالوفد، معرباً عن تقديره للطرح الذي قدمه ممثلو تهامة، ومشيداً بما وصفه بالنموذج السلمي الذي يتبناه الحراك، لما يتسم به من خطاب مسؤول ورؤى عملية تدعم الاستقرار.
وأكد أهمية إدماج مختلف المكونات اليمنية الأصيلة في إطار حل عادل وشامل يضع حداً للصراع.
كما أثنى شنايدر على الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم جهود التهدئة، معتبراً أن انخراطها الفاعل يسهم في منع تدهور الأوضاع وانزلاق البلاد إلى مزيد من الفوضى.
وضم الوفد كلاً من النائب الأول للحراك التهامي العميد مراد شراعي، والعميد محمد عماد العيسي، والدكتور محمد السمان، والدكتورة سناء حسن مكي، والمهندس إبراهيم عوض، حيث أكدوا في ختام اللقاء استمرار تحركهم الدبلوماسي لإبراز القضية التهامية في المحافل الدولية والدفع نحو سلام يقرّ بحقوق جميع المكونات الوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news