كشف تقرير دولي حديث عن ارتفاع مقلق في أعداد الضحايا المدنيين جراء استخدام الأسلحة المتفجرة في اليمن خلال العام الماضي، مسجلاً 1,375 ضحية بين قتيل وجريح، معظمهم سقطوا نتيجة غارات جوية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضحت منظمة العمل ضد العنف المسلح (AOAV)، في تقريرها الصادر يوم الاثنين، أنها وثّقت خلال عام 2025 سقوط مئات المدنيين اليمنيين بسبب حوادث استخدام الأسلحة المتفجرة، بزيادة صادمة بلغت 221% مقارنة بالعام الذي سبقه.
ووفقاً للتقرير، شهد اليمن 118 حادثة مرتبطة باستخدام هذا النوع من الأسلحة، أسفرت عن مقتل 389 مدنياً وإصابة 986 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ما يعكس تصاعداً حاداً في وتيرة العنف وتأثيره المباشر على المدنيين.
وأشار التقرير إلى أن معدل حوادث استخدام الأسلحة المتفجرة ارتفع بنسبة 93% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، فيما قفزت أعداد الوفيات بأكثر من 305%، والإصابات بأكثر من 196%، في واحدة من أعلى نسب الارتفاع المسجلة عالمياً.
وعزت المنظمة الدولية جزءاً كبيراً من هذه الخسائر إلى عدد محدود من الغارات الجوية عالية الكثافة، نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن أربع حوادث فقط تسببت في سقوط أكثر من 800 ضحية مدنية.
وبحسب التقرير، حلّ اليمن في المرتبة الخامسة عالمياً ضمن قائمة الدول الأكثر تضرراً من حيث الخسائر في صفوف المدنيين، بعد كل من أوكرانيا وغزة والسودان وميانمار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news