الثلاثاء 17 فبراير ,2026 الساعة: 10:58 صباحاً
متابعات
تشهد المنطقة مؤشرات تصعيد عسكري متزامن، مع تحركات جوية أمريكية لافتة في مقابل إجراءات دفاعية ومناورات بحرية إيرانية، وسط تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس تعزيزاً للجاهزية العملياتية الأمريكية في مسرح الشرق الأوسط، في ظل توترات متصاعدة مع إيران، فيما لم تصدر واشنطن توضيحات رسمية بشأن طبيعة الانتشار.
في المقابل، أظهرت إشعارات ملاحية إيرانية (NOTAMs) قيوداً مؤقتة على بعض أنظمة المراقبة الجوية في أصفهان، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ مناورات بحرية في مضيق هرمز، شملت مناطق رماية حية، في خطوة اعتبرها محللون رسالة ردع مرتبطة بالتطورات الإقليمية.
ويأتي ذلك في وقت تتحدث فيه أطراف دولية عن فرص لإحياء مسار التفاوض، غير أن الخلافات الجوهرية بشأن البرنامج النووي والصاروخي الإيراني ما تزال تعرقل أي اختراق سياسي ملموس.
وتشير التقديرات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة حساسة من إعادة التموضع العسكري، مع استمرار التحركات ضمن إطار الردع المتبادل، دون مؤشرات مؤكدة حتى الآن على اندلاع مواجهة مباشرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news