أعلنت السلطات المحلية والأمنية في محافظة تعز، صباح اليوم، عن استعدادها التام لفتح المنفذ الشرقي للمدينة (معبر "الكمب") أمام حركة السير والمرور، وذلك تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك.
وجاء الإعلان في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة اليومية للمواطنين، وتمكين الأسر من الوصول إلى وجهاتها وذويها في المناطق المختلفة، وسط توقعات بأجواء استثنائية وتحركات كثيفة للسفر خلال الأيام القليلة المقبلة.
عمل على مدار الساعة
وبحسب بيان صادر عن الجهات المعنية، فإنه تم اتخاذ الترتيبات اللوجستية والأمنية اللازمة لتشغيل المعبر
على مدار الساعة (24 ساعة يومياً)
طوال شهر رمضان. وتأتي هذه الخطوة لاستيعاب الكثافة المرورية المتوقعة، وتسهيل انسيابية الحركة وتقليل الازدحام الذي عادة ما يشهده المعبر في مثل هذه المناسبات، مما يوفر نافذة أمل للأسر الراغبة في السفر.
معاناة مستمرة ومطالبات بتوسعة الطرق
وعلى الرغم من القرار الإيجابي، لا تزال أصوات المواطنين ومطالبهم تتصاعد بضرورة توسعة إجراءات التسهيل، وعدم الاكتفاء بالفتح المؤقت، بل العمل على فتح المزيد من الطرقات الإنسانية لربط المدينة بالمحافظات المجاورة بشكل دائم، لإنهاء سنوات من المعاناة والانقسام الجغرافي.
الشرط الوجودي.. الكرة في ملعب الحوثي
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة في المحافظة عن "الشرط الأساسي" الذي يحدد مصير هذا القرار، مشيرة إلى أن تنفيذ خطوة الفتح من جانب تعز يبقى
مرهوناً بموافقة ميليشيا الحوثي
على فتح المنفذ من الجهة المقابلة (الضاحية).
وتؤكد السلطات المحلية أنها وضعت كل ترتيباتها الجاهزة، إلا أن تنفيذ القرار على أرض الواقع يتوقف على تجاوب الطرف الآخر وعدم وضع العقبات أمام المسافرين، مما يجعل الأنظار جميعها تتجه إلى الأيام القادمة لمعرفة ما إذا سيلبي الطرف الآخر الدعوات الإنسانية أم سيستمر في إغلاق المعابر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news