في جريمة هزّت أرجاء محافظة البيضاء، أقدمت مليشيا الحوثي على تصفية الشاب "عبدالله حسن الحليمي" في مدينة رداع، ليس لسببٍ سوى أنه طالب بتسليم قاتل والده! لكن الجماعة الميليشاوية، بدلًا من محاسبة الجاني، اختارت أن تُسكت الصوت الوحيد الذي يطالب بالعدالة… بالرصاص!
الرواية الحوثية: "عصابة مسلحة" أم ستار للجريمة؟
زعم إعلام مليشيا الحوثي أن عبدالله قُتل خلال "اشتباك أمني"، ووصفووه بأنه زعيم عصابة خارجة عن القانون حاول إجبار التجار على الإغلاق بالقوة!
لكن… هل تصدق أن شابًا يتفاوض بهدوء مع مدير الأمن المعين من الحوثيين… يقود عصابة؟!
الفيديو الذي فجّر الكذبة الحوثية!
تداول ناشطون مقطع فيديو صادم يظهر فيه الشاب المغدور قبل لحظات من اغتياله، وهو يطلب من مدير الأمن ضبط قاتل والده، ويعرض تعاون سكان حي الحفرة مع الأجهزة الأمنية!
المشهد يدمر كل مزاعم الحوثيين عن "عصابة" أو "تمرد"… لأن الحقيقة كانت دائمًا واحدة: العدالة!
دم على دم: من قتل الوالد… إلى تصفيـة الابن!
في يوليو 2025، قُتل والد عبدالله، الحاج "حسن الحليمي"، برصاص قناص حوثي أمام منزله.
طوال أشهر، رفضت المليشيا تسليم القاتل، وتجاهلت مطالبه المشروعة.
حتى قرر عبدالله أن يرفع صوته… فكان جزاؤه الرصاصة، وليس العدالة!
حصار وتنكيل: حي الحفرة تحت نيران الانتقام الحوثي!
بعد التصفية، لم يكتفِ الحوثيون بقتل عبدالله… بل فرضوا حصارًا عسكريًا خانقًا على حي الحفرة، وبدأوا بملاحقة كل شاب يطالب بحقه!
تحول الحي إلى منطقة عسكرية مغلقة، والجرائم التي يرتكبها عناصر المليشيا تُصنّف فجأة كـ"تمرد" لتبرير القمع والتنكيل.
لماذا هذه الجريمة خطيرة؟
لأنها ليست الأولى… ولن تكون الأخيرة! مليشيا الحوثي تصفي كل من يجرؤ على المطالبة بالحق، وتختلق روايات وهمية لتغطية جرائمها. لكن الفيديو والشهود والمصادر المحلية كشفوا الوجه الحقيقي للجريمة… وجه الانتقام والظلم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news