في لقاءٍ وصف بـ"الحاسم"، استقبل الفريق الركن فهد السلمان، قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، وزير الدفاع الجديد الفريق الركن طاهر العقيلي في مقر القيادة، في خطوةٍ قد تُعيد رسم خريطة الصراع العسكري والأمني في اليمن!
أول لقاء تنسيقي بعد التعيين.. ماذا دار بينهما؟
هنّأ السلمان وزير الدفاع الجديد بمناسبة تعيينه، متمنيًا له "التوفيق في مرحلةٍ مليئة بالتحديات"، لكن الأهم كان ما ناقشه الجانبان خلف الأبواب المغلقة:
تطورات الساحة الوطنية وآخر المستجدات الميدانية.
آفاق التعاون العسكري المشترك لتعزيز الأمن و"ترسيخ الاستقرار".
بل وأكثر من ذلك… مساعٍ حقيقية لإنهاء الأزمة وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
لماذا هذا اللقاء مختلف؟
اللقاء ليس عاديًا!
فطاهر العقيلي، الذي تم تعيينه حديثًا ضمن حكومة شبابية جديدة، ورُقّي إلى رتبة "فريق" مباشرةً بعد توليه المنصب، يُعدّ من أبرز الوجوه العسكرية التي تُراهن عليها الرياض لتوحيد القرار العسكري تحت مظلة الشرعية، بعيدًا عن الفصائل الخارجة عن السيطرة.
ومن جانبه، يُعرف السلمان – الضابط السعودي الرفيع – بأنه الرجل الحديدي في ملف العمليات العسكرية للتحالف، وقد زادت وتيرة تحركاته مؤخرًا في جنوب اليمن، خاصة في عدن، حيث تدور مفاوضات مكثفة لـ"إعادة تموضع" المعسكرات وتفكيك القوى غير النظامية.
هل نحن على أعتاب مرحلة "الحسم"؟
المصادر تشير إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن خطة سعودية أوسع تهدف إلى:
توحيد التشكيلات العسكرية تحت قيادة وزارة الدفاع.
إنهاء سيطرة الميليشيات على المدن الرئيسية.
دفع عجلة الحل السياسي عبر ضغط عسكري ذكي.
“تعيين العقيلي خطوة موفقة في توقيت حساس”، كما وصفها مستشارون عسكريون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news