في مشهدٍ أعاد الذكريات الأليمة إلى سكان عدن، هزّ انفجار عنيف منطقة جولة السفينة الحيوية بالعاصمة اليمنية المؤقتة، مساء الاثنين 16 فبراير 2026، مُخلّفًا حالة من الهلع والذعر بين المواطنين وسط غموض تام حول طبيعة وأسباب الحادث حتى اللحظة.
رغم عدم وجود إعلان رسمي عن مصدر الانفجار أو خلفيته، إلا أن شهود عيان أكدوا سماع دويّ هائل تبعه انتشار أمني كثيف في محيط الموقع، ما يشير إلى جدية الواقعة وخطورتها المحتملة في منطقة استراتيجية تربط عدة أحياء رئيسية في المدينة.
وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، مما يثير تساؤلات خطيرة:
هل هو تصعيد أمني مُوجّه؟أم مجرد حادث عرضي؟ أم أن هناك أيدي خفية تحاول زعزعة الاستقرار في لحظة حساسة؟
حتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها، ولم تُسجّل مصادر طبية وقوع إصابات، لكن الصمت الرسمي يزيد من لهيب التكهنات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news