شهد محور علب بمحافظة صعدة تطوراً عسكرياً لافتاً، تمثل في انشقاق مجاميع واسعة من منتسبي "الفرقة الثانية" التي يقودها ياسر مجلي، وإعلان انضمامهم إلى صفوف "الفرقة الثالثة" بقيادة القائد السلفي عمار طامش (أبوالوليد)، على خلفية حرمانهم من الحقوق المالية.
وردد الجنود المنشقون شعارات غاضبة في ساحات التجمع، اتهموا فيها العقيد ياسر مجلي المقيم في ظهران الجنوب، وأحد ضباطه المقربين ويدعى "أديب الشهاب" بالمماطلة ونهب مستحقاتهم.
ويشكو الجنود من انقطاع المستحقات المالية لمدة عام كامل رغم الوعود المتكررة، إضافة إلى سجن ما يقارب ربع القوة العسكرية، نتيجة مطالبتهم بحقوقهم أو اعتراضهم على سوء الإدارة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news