تتواصل معاناة سكان حي الحفرة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، في ظل تصاعد الانتهاكات التي طالت المدنيين خلال الفترة الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واعتقالات واسعة، وسط حالة من التوتر الأمني والحصار المفروض على الحي.
ووفقاً لتصريحات وزير الإعلام معمر الإرياني، فإن أحدث الوقائع تمثلت في مقتل الشاب عبدالله حسن الحليمي وإصابة عدد من أبناء الحي بجروح خطيرة، في وقت لا تزال فيه أوضاع بعض المصابين غير معروفة.
وتأتي الحادثة في سياق سلسلة من الأحداث التي شهدها الحي خلال العام الجاري.
وكانت المنطقة قد سجلت في يوليو 2024 مقتل الحاج حسن الحليمي، والد الشاب عبدالله، إثر استهدافه برصاص قناص أمام منزله، كما طالت حملة اعتقالات 22 شاباً من سكان الحي، لا يزالون محتجزين حتى الآن وفقاً للمعلومات المتداولة.
كما شهد الحي في مارس 2024 حادثة تفجير منازل مأهولة خلال نهار شهر رمضان، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، في واقعة أثارت إدانات حقوقية محلية ودولية.
وطالب الإرياني المنظمات الحقوقية والهيئات الأممية المعنية برصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والعمل على ضمان مساءلة المسؤولين عنها، مؤكداً أن حماية المدنيين تمثل أولوية لا تحتمل التأجيل، وأن الانتهاكات الجسيمة لا تسقط بالتقادم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news