أكد رئيس الوزراء اليمني، شائع الزنداني، أن دعم المجتمع الدولي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لا يعد مجرد مساعدة إنسانية فحسب، بل يمثل "استثماراً حقيقياً في الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب".
وجاء هذا التأكيد خلال لقاء الزنداني اليوم، مع سفير ألمانيا لدى اليمن، توماس شنايدر، في العاصمة السعودية الرياض، حيث ناقش الجانبان أوضاع البلاد والسبيل لإنهاء النزاع المستمر.
دعوة لإنهاء الأزمة لا إدارتها
طالب الزنداني، في تصريحاته خلال اللقاء، المجتمع الدولي بالتحول الفوري من مرحلة "إدارة الأزمة" إلى مرحلة "إنهائها" بشكل جذري، عبر تقديم مساندة حقيقية لجهود استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيات.
كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف "أكثر حزماً" ووضوحاً تجاه ما وصفها بـ "الممارسات التي تقوض فرص السلام"، في إشارة مباشرة إلى تحركات الميليشيات الحوثية المستمرة في عرقلة الجهود الدبلوماسية.
خطة حكومية عاجلة حتى 2026
واستعرض رئيس الوزراء أمام الجانب الألماني ملامح "البرنامج الحكومي العاجل" الذي وضعته الحكومة للفترة الممتدة حتى نهاية عام 2026. أوضح الزنداني أن البرنامج يركز على ثلاثة محاور رئيسية:
تثبيت الاستقرار الاقتصادي.
تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق المحررة.
تفعيل دور مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
ولفت إلى أن هذه المحاور ستواكبها حزمة من الإصلاحات المالية والإدارية، بهدف تعزيز الثقة المحلية والدولية بأداء الحكومة الشرعية وشفافيتها.
يأتي هذا اللقاء ضمن حراك دبلوماسي مكثف تقوده الحكومة اليمنية لتعزيز الدعم الدولي، وتحديداً من الاتحاد الأوروبي، في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news