اعتبر الخبير الاستراتيجي السوري، الدكتور أحمد رمضان، رئيس حركة العمل الوطني السورية، أن عام 2026 سيكون نقطة تحول حاسمة في مسار الأزمة اليمنية، متوقعاً سقوط ميليشيا الحوثي "أسرع من المتوقع"، على غرار ما حدث مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي انهارت خلال أيام.
رمضان أكد أن مفعول الميليشيا الحوثية قد انتهى، وأن الجهات الداعمة لها، وفي مقدمتها إيران، بدأت تفقد قدرتها على التأثير، مشدداً على أن اليمن بحاجة إلى الانتقال نحو مرحلة استقرار حقيقية، تتوقف فيها تهديدات الملاحة في البحر الأحمر، ويُصان الأمن القومي للمملكة العربية السعودية بحكم الجوار.
وأشار إلى أن الخطوة الأولى نحو هذا التحول بدأت فعلياً بإزالة خطر ميليشيا الجنوب التي أضعفت مؤسسات الدولة، مع انطلاق جهود توحيد القوى العسكرية والتنسيق السياسي، تمهيداً للتحرك نحو الشمال واستعادة العاصمة صنعاء من قبضة الحوثيين.
وفي تحليله لمستقبل الميليشيا، شبّه رمضان مصير الحوثيين بمصير "قسد" في سوريا، قائلاً إنهم يعيشون على "جعجعة بلا طحين"، وإن المشغّل الخارجي لن يدافع عنهم، بل سيضحي بهم عند أول منعطف، حتى وإن أراد الدفاع فهو عاجز عن ذلك.
وأضاف أن اليمن يزخر بالكفاءات والعقول الشابة، وأن أكثر من 15 عاماً من الصراع دفعت ملايين اليمنيين إلى الهجرة، معظمهم من الشباب الذين ينتظرون لحظة القضاء على الحوثي للعودة والمساهمة في بناء وطنهم.
وختم رمضان تصريحه برسالة مباشرة إلى اليمنيين قائلاً: "اقتربت ساعة التحرير، فاستعدوا لها أيها اليمانيون".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news