اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، مساء السبت، عقب إقدام مليشيا الحوثي الإرهابية على تصفية الشاب عبدالله حسن الحليمي، في جريمة جديدة فجّرت غضباً واسعاً في أوساط الأهالي وحولت شوارع المدينة إلى ساحة اشتباك مفتوحة.
وأفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة للمليشيا بقيادة المدعو أبو صالح الريامي اعترضت الحليمي في سوق الحراج وأطلقت عليه النار بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور.
الحادثة أشعلت حالة احتقان قبلي سرعان ما ترجمت إلى اشتباكات امتدت من حارة الحفرة إلى الشارع العام ومحيط مستشفى طيبة، وسط دوي انفجارات وتبادل كثيف لإطلاق النار، أسفر عن إصابة الشاب عبدالله الزيلعي بجروح خطيرة.
وتأتي هذه الجريمة امتداداً لمسلسل استهداف ممنهج لأبناء حارة الحفرة، إذ سبق أن اغتالت المليشيا والد القتيل، الشيخ عبدالله حسن الحليمي، قبل نحو تسعة أشهر خلال حملة عسكرية شنتها على الحي ذاته في يوليو الماضي، في خطوة اعتبرها الأهالي آنذاك محاولة لإخضاع المنطقة بالقوة.
ولا تزال الحارة تعيش تحت وطأة القمع، مع استمرار احتجاز العشرات من أبنائها في سجون المليشيا منذ أشهر دون أي مسوغ قانوني، في ظل انتهاكات متصاعدة تطال الوجاهات الاجتماعية والقبلية.
ويؤكد متابعون أن انفجار المواجهات يعكس بلوغ الغضب الشعبي مرحلة غير مسبوقة، نتيجة سياسة القتل والترويع التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أبناء رداع، في مسعى واضح لكسر إرادة المجتمع المحلي عبر التصفيات والاختطافات المتكررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news