أكد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن الدعم الكريم والحاسم من المملكة العربية السعودية أسهم في تحقيق تحسن ملموس في الخدمات والاستقرار الأمني باليمن، مشيراً إلى أن هذا الزخم يفتح نافذة سياسية واستراتيجية مهمة على طريق استكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
جاء ذلك خلال لقائه وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف الزياني، في مقر إقامته بمدينة ميونيخ الألمانية، على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي. اللقاء تناول العلاقات المتميزة بين البلدين وآفاق تطويرها، إضافة إلى تنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الوزير البحريني نقل إلى الرئيس العليمي تحيات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وتمنياتهما لليمن قيادةً وشعباً بالأمن والاستقرار والسلام. فيما حمّل الرئيس العليمي ضيفه نقل تحياته وأعضاء مجلس القيادة إلى القيادة البحرينية، مؤكداً اعتزاز اليمن بروابط الأخوة التي تجمع البلدين.
الرئيس العليمي أعرب عن تقديره لمواقف البحرين الثابتة إلى جانب الشرعية الدستورية في اليمن، مثمناً التزامها بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفضها للمشاريع المزعزعة للاستقرار في المنطقة. كما استعرض مستجدات الأوضاع في اليمن، مشيراً إلى التحولات الأخيرة وأبرزها تشكيل حكومة كفاءات سياسية ضمن مسار إصلاحي يستهدف تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار النقدي والخدمي، وتحسين بيئة الأعمال، وتوحيد الجبهة الوطنية في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران.
حضر اللقاء من الجانب اليمني مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، والمستشار الاقتصادي عبدالعزيز المخلافي، وسفير اليمن لدى برلين لؤي الإرياني، ووزير الدولة أحمد الصالح. ومن الجانب البحريني حضر مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية حمد المناعي وسفير البحرين لدى برلين أحمد إبراهيم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news