حثّ رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" السبت، المجتمع الدولي إلى مقاربة جديدة لإنهاء التهديد الحوثي، ترتكز على مضاعفة الضغط السياسي والاقتصادي، والعسكري، واستثمار العقوبات كوسيلة ردع فعالة لاستعادة الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه رئيس وزراء مملكة هولندا "ديك سخوف"، على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، والذي ناقش معه الدعم الهولندي والأوروبي المطلوب لجهود الحكومة اليمنية في تعزيز حضور مؤسسات الدولة واستعادة التعافي الاقتصادي، واستدامة الخدمات الأساسية.
وفي اللقاء، وفق الإعلام الرسمي، وضع العليمي رئيس الوزراء الهولندي، أمام مستجدات الاوضاع المحلية، وفي مقدمتها المكاسب والتحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً بدعم سعودي، بما في ذلك التحسن في الخدمات، والتقدم المحرز في جهود تثبيت الأمن، وتشكيل حكومة جديدة تستند إلى الكفاءة وتعدد التمثيل الوطني، بما في ذلك 3 حقائب وزارية للنساء.
وأكد أن الحكومة تضع في أولوياتها الشفافية والانضباط المالي والإصلاح المؤسسي لضمان ترجمة المساعدات إلى أثر ملموس في حياة المواطنين، معربا عن تطلعه الى برامج دعم هولندية لبناء القدرات القيادية في مختلف المجالات، مثمناً الدور الهولندي داخل المجموعة الأوروبية في الدفع نحو موقف أكثر صرامة تجاه الحرس الثوري الإيراني، والدفع باتجاه إدراجه على قوائم الإرهاب الأوروبية.
كما أكد أن المليشيات الحوثية في اليمن تمثل إحدى أخطر أذرع إيران الإقليمية، وأن التساهل معها يطيل الحرب ويُبقي التهديد مفتوحا على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي، داعياً هولندا للاضطلاع بالدور نفسه أوروبياً تجاه الحوثيين عبر توسيع إجراءات الضغط والعقوبات على شبكات التمويل والتهريب، ودعم آليات الملاحقة القانونية والمالية للشبكات العابرة للحدود المرتبطة بالمليشيات.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الهولندي التزام بلاده بدعم مجلس القيادة والحكومة، والشعب اليمني لتحقيق كافة التطلعات، كما أكد توجه الاتحاد الاوروبي نحو تصنيف المليشيات الحوثية منظمة ارهابية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news